السر المصون في شيعة الفرمسون

تقديم للكتاب

“السرّ المصون في شيعة الفرمسون” مصنف فريد نال شهرة واسعة قلّ مثيلها، وهو “نظر تاريخي أدبي إجتماعي” في تاريخ الماسونية وممارساتها، من تأليف الأب لويس شيخو اليسوعي، المتوفي العام 1927، اصدره في البداية على شكل مقالات متتابعة أولاها في مجلة المشرق العام 1901 وتوالت حتى 1911، ثم جمعت كراريس فكتاباً مكتمل الأجزاء في ستة (كراريس) تعرض لماهية الماسونية ونشأتها وأهم دعاتها وسياستها وغاياتها وانتشارها في العالم وتعاليمها السرية وطقوسها ولغتها ومحافلها ونظرتها إلى الأديان السماوية الأخرى.

وفي الكتاب يعرض المؤلف كل ما جاء في كتب تحدثت عن الماسوية ويقارنها ببعضها البعض، ويكشف تناقضاتها، ويتحرى خلفيات وإيديولوجيات الداعين لها، ومآربهم، وتسويقها على شكل جمعيات تهدف للخير العام، ويناقش كل ذلك بالحجة والدليل وللقارىء الحكم في نهاية الأمر.

وبناءً على ما تقدم نقدم للقارىء قبسات مما جاء بين صفحاته:

يقول أحد المتقدمين في الماسونية بشأنها: “هي الفئة الشريفة التي اتخذت لها من المبادىء أسماها ومن الغايات أرضاها. عمادها الفضيلة وغايتها الكمال، هي مصدر التمدن والعلم ونصيرة العدل بين الناس لا تتعرض لهم في شيىء من دينهم ولا تتداخل في الأمور السياسية” من كتاب: تاريخ الماسونية العام لجيجي أفندي زيدان.

“الماسونية أكبر الجمعيات وأغناها وأشهرها ولعلها اقدمها أيضاً. وقد ذهب القوم في قدميّتها مذاهب شتى فيعضهم قال أنها أنشئت في هيكل سليمان وبعضهم ردّها إلى كهنة المصريين وآخرون إلى كهنة الهنود ويزعم غيرهم أن مؤسسها الحقيقي لا يزال مجهولاً ولا يبعد أن العالم لم يخلُ من جمعية سرية من نشأته” من كتاب: الآداب الماسونية للأخ شاهين مكاريوس.

“إننا إذا سمحنا ليهودي أو لمسلم لو لكاثوليكي أو لبروتستانتي بالدخول في أحد هياكل الماسونية فإنما ذلك يتم على شرط أن الداخل يتجرد عن اضاليله السابقة ويجحد خرافاته وأوهامه التي خُدع بها في شبابه فيصير رجلاً جديداً. فلو بقي على ما كان لا يستفيد البتة من محافلنا الماسونية” من اقوال الأخ كولفين في محفل منفيس – لندن.

عُرف الأب لويس شيخو اليسوعيّ، المتوفَّى العام 1927، بسعة علمه ووفرة تآليفه، فكان من أغزر كتّاب النهضة وأشملهم إحاطةً بميادين المعرفة عامَّةً والآداب خاصّة.

فبالإضافة إلى مجلة المشرق التي أسَّسها العام 1898 وظلَّ مديرَها وأهمَّ المحرّرين فيها حتّى وفاته، كتب في اللغة والآداب، خاصّة في الأدب العربيّ المسيحيّ، كما ألّف في التاريخ والفكر والدينيّات على أنواعها.

ومن مصنَّفاته التي كان لها دويّ منقطع النظير، كتابه المعنون “السرّ المصون في شيعة الفَرْمسون”، وهو “نظر تاريخيّ أدبيّ إجتماعي” صال فيه وجال، مظهراً تاريخ الماسونيّة وممارساتها بدقَّة فائقة تستند إلى أوثق المصادر والمراجع.

وقد نشر كتابه هذا، على مألوف عادته في أغلب ما كتبه، مقالاتٍ متتابعةً صدرت أولاها في المشرق العام 1901 وتوالت حتَّى 1911، ثمّ جُمعت كراريسَ فكتاباً مكتمل الأجزاء. 

نُشر بواسطة الأمير الأحمر

كابوس الصهاينة

اترك رد

فرسان الأقصى حول العالم ضد الصهيونية
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: