الماسونية في المغرب

تأسس أول محفل ماسوني في المغرب سنة 1867 و بالضبط في مدينة طنجة على يد “اليهودي حاييم بن شيمول” أحد المؤسسين لمنظمة التحالف الاسرائيلي العالمي و سمي “محفل المغرب الأقصى“. و أول مغربي يكرس في المحفل كان يدعى “محمد الدكالي“.

و في سنة 1890 تأسس محفل جديد على يد إثنين من الماسون الإسبان هما “فيليب سيرفيرا” و “فيليب دي بوربون” ثم توقف المحفل عن العمل و التحق أعضاؤه بالمحفل الأعظم لاسبانيا. و في السنة الموالية تأسس محفل فرنكوفوني في طنجة باسم “فولوبيليس الجديدة” ثم في سنة 1907 تأسس محفل آخر في الدار البيضاء بإسم “منار الشاوية“. بعد احتلال فرنسا للمغرب سنة 1912 بدأت المحافل الماسونية تتكاثر حتى أصبح عددها 29 محفلا سنة 1939 و منها :

– محفل “بريجة دكالة” في الجديدة

– محفلان في وجدة : “ببروميثيوس” و “الفجر الأخوي

– محفلان في مدينة موغادور (الصويرة حاليا) : الأول باسم تاموسيغا الجديدة والثاني باسم وودرو ويلسون رقم 479 و ساهم في تأسيس هذا الأخير اليهودي “زيربيب ايلي تيودور

– محفل “نجمة زرهون” في مكناس

– محفلان بفاس “تطور المغرب” و “اليقظة البربرية

– محفل “شمس الغرب” في القنيطرة

– محفلان بالدار البيضاء : “نور أنفا” و “النهضة

– محفل “الفجر الأخوي” في وجدة

– محفل “ليون غامبيتا” في مراكش

– محفل “المستقبل البربري” في تازة

محفل “آسفي و النور و السلام” في مدينة آسفي

– محفل “الوعي” في الرباط

– محفل “عبد العزيز” رقم 246 في طنجة

– محفل “آطلانتيد” في أكادير

هذا دون أن ننسى المحافل الاسبانية المنتشرة في شمال المغرب و كان عددها أكثر من 10 محافل

و أنشأ الماسون في المغرب معظم الصحف و أكثرها بالفرنسية و منها
– يقظة المغرب (أنشأها اليهودي الماسوني كوهين ليفي ثم اشتراها حاييم بن شيمول)
المغربي الصغير و الصرخة المغربية و المرصد المغربي و الأخبار المغربية (أنشأها الماسوني كاريت بوفي)
– أسبوعية صدى المغرب.
و كل هذه الصحف كان دورها نشر الأفكار العلمانية و التحررية في المغرب

في سنة 1964 و بفضل جهود “المحفل الأعظم السويسري آلبينا” تأسس أول محفل مغربي تحت إسم “محفل الأطلس الأعظم“. و في سنة 1972 تحول إسم المحفل الى “محفل المغرب الأعظم” و ضم أكثر من 400 عضو.
توقف نشاط المحفل مؤقتا منذ سنة 1985 ليعود الى العمل من جديد منذ سنة 2001.

في يونيو 1997 تأسست 3 محافل تابعة لمحفل فرنسا الوطني الأعظم (GLNF) و هي :
– محفل الأندلس بالدار البيضاء
– محفل أهل الكتاب بالرباط
– محفل الحكمة بمراكش
ثم في يونيو 2000 تشكل من هذه المحافل “محفل المملكة المغربية الأعظم

في أكتوبر سنة 2009 إنشق مجموعة من الماسون عن محفل المغرب الأعظم و أسسوا “الشرق الأعظم المغربي“. و يتبع الشرق الأعظم المغربي كلا من الطقس الماسوني الأسكوتلندي و الطقس الشريفي و هو نظام مختلط مبني على تقاليد الأخويات الإفريقية و “الصوفية“.

و كانت المحكمة العليا في الدار البيضاء قد أصدرت حكما في 23 مارس 1973 يقضي بأن الماسونية متطابقة مع الإسلام و أنها أيضا متوافقة مع دستور المملكة. و نشر هذا الحكم في مجلة تصفية الماسونية التركية عدد 51

و يوجد في المغرب حاليا 7 محافل ماسونية منها محفلان نسائيان هما
المحفل الكبير النسائي المغربي
محفل أرغانة و يوجد في الدار البيضاء
و هناك محفل مختلط تابع لتنظيم الحق الانساني الماسوني و بدأ بالعمل منذ 2005 في العاصمة الرباط 

و صرح الماسوني المغربي “بوشعيب الكوحي” الأستاذ الأعظم لمحفل المملكة الأعظم لنشرة “لو فراترنيل” بأن محفله يضم المغاربة المقيمين في الخارج مسلمين و مسيحيين و يهود و إدعى بأن”الجنة مفتوحة في وجه اليهود و النصارى و أن الاسلام دين علماني لا يجب إقحامه في السياسة“. و أضاف الكوحي بأن “الإله الجديد الذي يقبل الجميع هو مهندس الكون الأعظم”.

أشهر الماسون في المغرب

السلطان عبد الحفيظ ملك المغرب الذي وقع معاهدة الحماية مع الاحتلال الفرنسي سنة 1912 و قد تم تكريسه في “المحفل الاسباني الأمريكي” بمدريد سنة 1924 ثم حصل على درجة أستاذ سنة 1927 بمحفل “بلوس أولترا” رقم 452 في العاصمة الفرنسية باريس.

عبد الخالق الطريس” و هو أحد رموز الحركة الوطنية للمقاومة حيث إنضم سنة 1932 الى “محفل أطلانتيدا” رقم 448 في تطوان و كان إسمه المستعار في المحفل هو (Hombre) (بالاسبانية تعني الرجل). و الطريس أصلها (Torres) و هو اسم عائلي تبناه يهود اسبانيا الأخفياء و هو ما يعني أن عبد الخالق الطريس من أصل يهودي و هذا يفسر جزئيا على الأقل إنضمامه الى الماسونية.

و في سنة 1943 قام عبد الخالق الطريس ببيع وثائق تاريخية مهمة لإسبانيا منها الوثائق الأصلية المتعلقة بأشغال مؤتمر الجزيرة الخضراء الذي أدى الى إحتلال المغرب من طرف فرنسا و اسبانيا… و هذا كله يدل على أن المقاومة الوطنية ضد الاحتلال كانت مخترقة من طرف الماسونية و لهذا لم يستقل المغرب إستقلالا حقيقيا.

و كان أب الطريس (الحاج أحمد الطريس) قد عينته السلطات الاسبانية باشا على تطوان سنة 1913 و من الملفت للنظر أن ابنه عبد الخالق لم يتعرض للاعتقال أو الإيذاء أبدا من طرف السلطات الاسبانية بل عينته مديرا عاما لأملاك الأحباس بمنطقة الشمال لا بل أن المقيم العام الاسباني الكولونيل “خوان بيكبيدير” هو الذي رخص له بتأسيس حزب الإصلاح الوطني و إصدار صحيفة (الحرية) ! و عندما تزوج سنة 1938 قضى شهر العسل بإسبانيا المحتلة للمغرب !

و يقال أن عبد السلام بنونة الذي يعتبر أب الحركة الوطنية كان نفسه ماسونيا و ينتمي الى نفس المحفل.

الأمير شكيب أرسلان، كان بدوره ماسونيا. كما أن أكبر ماسونيي تطوان كانوا من اليهود، وهم الذين أسسوا في تطوان أقدم رابطة فرنسية في العالم (L’Alliance française). وقد أنشئت في باريس 1883، لتهتم بتدريس اللغة الفرنسية كلغة ثانية في البلدان التي تحل بها).

و يشتبه في أن السلطان مولاي الحسن الأول كان أيضا ماسونيا حيث كان هناك محفل تابع لمحفل “الشرق الأعظم الإسباني”  يسمى (مولاي الحسن رقم 395). كما كان المهندس الخاص بالملك محمد الخامس ماسونيا هو الفرنسي “برانغو“.

و كانت المحافل الماسونية وراء إصدار ما يسمى بالظهير البربري الذي سعى الى التفريق بين العرب و الأمازيغ (سياسة فرق تسد). و ركزت المحافل على فكرة مفادها أن الأمازيغ أقل إلتزاما بالاسلام و أن حقوقهم مهضومة.

قاموس لاروس الفرنسي نسخة 1948 يظهر علم المغرب و تتوسطه النجمة اليهودية الصورة في أسفل ماقبل الأخيرة

لتذكير فإن كل المحافل الماسونية في الدول العربية لم يتم إغلاقها بالكامل بل أغلبها لازلت مستمرة خلف ستار الحكومات والشركات وحتى الجمعيات بشتى أنواعها في البلاد العربية.

#منقول بتصرف

نُشر بواسطة الأمير الأحمر

كابوس الصهاينة

اترك رد

فرسان الأقصى حول العالم ضد الصهيونية
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: