أكذوبة المراهقة

الآن الشباب من سن 14 إلى سن 22 يطلق عليهم مصطلح “مراهقون”

المراهقة مصطلح غربي حديث هدفه إيجاد العذر لطيش الشباب و ارتكابهم للفواحش و المعاصي على تنوعها ولم يوجد أي إشارة لهذه الكلمة أو ما يفيد معناها في الكتاب والسنة.

القران ذكر الطفولة و الشباب و الكهولة و الشيخوخة .. كل مراحل الحياة
أما بالنسبة لمرحلة التطور الفزيولوجي فلم يذكر انها مرحلة حرجة بالنسبة للانسان يجب فيها ان يعامل معاملة خاصة و ان يعفى من العقوبات المترتبة على أفعاله المزاجية
تلك المرحلة التي نتكلم فيها هي مرحلة اكتشاف الشهوة الجنسية مع بعض حب الشباب لكن البعض يعزو اليها الميول الانتحارية و ارتكاب الجرائم من قتل و اغتصاب بينما يفعلها اغلب البشر في مراحل مختلفة من حياتهم حسب قدراتهم الجسدية

أنظر لتاريخ شباب أمتنا الإسلامية :

عبد الرحمن الناصر 21 سنة:

كان عصره هو العصر الذهبي في حكم الأندلس وقد قضى فيها على الاضطرابات وقام بنهضة علمية منقطعة النظير لتصبح أقوى الدول في عصره حتى تودد إليه قادة أوروبا.

محمد الفاتح 22 سنة :

فتح القسطنطينية عاصمة الدولة البيزنطية التي استعصت على كبار القادة حينها.

أسامة بن زيد 18سنة :

قاد جيش المسلمين مع وجود كبار الصحابة رضي الله عنهم كأبي بكر وعمر-رضي الله عنهم- ليواجه أعظم جيوش الأرض حينها.

محمد القاسم 17 سنة :

فتح بلاد السند وكان من كبار القادة العسكريين في عصره.

سعد بن أبي وقاص 17سنة:

أول من رمى بسهم في سبيل الله وكان من الستة أصحاب الشورى وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يشير إليه قائلاً : “هذا خالي فليرني كل إمرؤ خاله”.

الأرقم بن أبي الأرقم 16 سنة:

جعل بيته مقراً للرسول عليه الصلاة والسلام 13 سنة متتابعة.

طلحة بن عبيد الله 16سنة :

أكرم العرب في الاسلام وفي غزوة أحد بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الموت وحماه من الكفار واتّقى عنه النبل بيده حتى شلَّت يده ووقاه بنفسه.

الزبير بن العوام 15 سنة :

أول من سلّ سيفه لله في الإسلام وهو حواريّ النبي صلى الله عليه وسلم.

عمرو بن كلثوم 15 سنة :

ساد قبيلة تغلب وقد قيل عنها “لولا نزول الإسلام لأكل بنو تغلب الناس” .

معاذ بن عمرو بن الجموح

13 سنة، ومعوّذ بن عفراء 14 سنة قتلا أبا جهل في غزوة بدر وكان قائداً للمشركين حينها.

زيد بن ثابت 13 سنة :

أصبح كاتب الوحي وتعلم السيريانية واليهودية في 17 ليلة وأصبح ترجمان الرسول صلى الله عليه وسلم حفظ كتاب الله وساهم في جمع القرآن.

عتاب بن أسيد

ولاّه النبي صلى الله عليه وسلم مكة وعمره ١٨ عاما”.

الإمام مالك بن أنس

إمام دار الهجرة

كان عمره 17سنة حينما جلس للفتوي وقال :《ما جلست للفتوي حتي شهد لي سبعون من علماء المدينة أن أجلس للفتوي》.

أتمنى حذف مصطلح “مراهق” وزرع الثقه والعزة في نفوس أبنائنا..
علموهم كتاب الله في الصغر وسترون كيف يكون سمتهم وتتأكدون من هذه الكذبة الكبيرة.

لابد من بناء الأجيال بقوة الإيمان حتى تنهض الأمة

وذكروا بها من حولكم لكي لا ينسوا أسلافهم فهم قدواتنا.

المصدر

http://is.gd/5E4gD3

نُشر بواسطة الأمير الأحمر

كابوس الصهاينة

اترك رد

فرسان الأقصى حول العالم ضد الصهيونية
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: