الإنفصاليين و الصهيونية بالمغرب

أحمد عصيد

يعرف نفسه كمناضل في سبيل حقوق الأمازيغ.

معروف بإزدراءه للدين الإسلامي و تهجمه على الرسول و المقدسات الدينية.

أحمد عصيد : زيارة إسرائيل لم تتم باسم أي تنظيم من الحركة الأمازيغية، بل كانت زيارات شخصية وفردية.

أي أنه كسر قرار الدولة آنذاك عدة مرات.

وأردف في هذا الإطار قائلا: “نحن مع القضية الفلسطينية لكن “ليس بمنظور ديني أو قومي عربي لأننا لسنا عربا ولسنا إسلاميين”، بل نحن مغاربة أمازيغ نساند الحق الفلسطيني من منظور إنساني كوني”، على حد قوله.

أي أن قضية المسجد الأقصى لا تهمه و لا تعنيه لأنه ملحد على عكس غالبية الأمازيغ المسلمون.

لا يمكن أن تتعامل مع كيان صنفته منظمة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان كدولة عنصرية و تطالب بحقوق الأمازيغ.
أي معيار هذا !

عصيد: هذا موقفي من زيارة إسرائيل والاستقلال تسبب في تهجير اليهود (فيديو)

نُشر بواسطة الأمير الأحمر

كابوس الصهاينة

اترك رد

فرسان الأقصى حول العالم ضد الصهيونية
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: