لماذا التطبيع رهان خاسر ؟

لماذا التطبيع مع الكيان الصهيوني برعاية الولايات المتحدة الأمريكية يعتبر عمليا رهانا خاسرا و إحتيال على عقول المغاربة ؟

١ – أخلاقيا :
مثل هذه الخطوة هي وصمة عار في ملف القضية الوطنية لإستنادها على دول تعد من الدول القليلة التي قامت على أنقاض شعوب أخرى و بواسطة جرائم حرب و جرائم ضد الإنسانية ؛

٢ – سياسيا :

  • أخذ الإعتراف بمغربية الصحراء من خلال التطبيع سيضع المغرب في موقف مساومة و إبتزاز دائم من قبل أمريكا و إسرائيل و قد فعلوا ذلك فعلا.
  • تنامي المعارضة الشعبية بالبلدان الغربية للعلاقة مع الكيان الصهيوني مما يجعل وزن إسرائيل أضعف مع الوقت و يكلف المغرب دبلوماسيا ثمنا باهضا بغض النظر عن سمعة الكيان الحالية.

٣ – إقتصاديا :
تركيبة التبادلات التجارية

  • المغرب مرتبط هيكليا و ليس ظرفيا بالإتحاد الأروبي (٦٦% في ٢٠٢٠) و على رأس الدول فرنسا و إسبانيا اللتان تشنجت معهما العلاقات مؤخرا.
  • ليس للمغرب خطط على المدى البعيد لتغيير بنية تبادلاته التجارية مما يجعلنا نتسائل عن الأثر الإيجابي للتطبيع على الإقتصاد المغربي.
  • التوجه نحو إفريقيا لم يعط النتائج المرجوة (على الأقل حاليا) و لا تمثل التبادلات مع البلدان الإفريقية أكثر من ٦% من مجموع مبادلات المملكة.
  • الإستغلال المفرط للكيان الصهيوني للعلاقات الإقتصاية و توجهه لتطوير صادراته مع البلدان عامة و المطبعة خاصة مع إستثمار في الأنشطة ذات القيمة المضافة الضعيفة أو السعي إلى إحتكار الأسواق عبر الشركات المحدثة أو فروع شركاته (سلعة اليهود و لا غايخونوها).

إجتماعيا :
تعميق الهوة بين الدولة كمؤسسات و الشعب و تدمير الثقة بشكل نهائي لأن الشعب عارض و يعارض التطبيع بل له مطالب تتعدى ذلك بكثير.

نُشر بواسطة الأمير الأحمر

كابوس الصهاينة

اترك رد

فرسان الأقصى حول العالم ضد الصهيونية
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: