الأعداء بيننا – الصهاينة المتمغربين

تم مساء 15 ابريل 2019، تنصيب الكلب الصهيوني الحاخام اليهودي يوشياهو بن يطو، حاخاماً أكبر للطائفة اليهودية في المغرب، خلال حفل بمدينة الدار البيضاء، حضره قيادات الطائفة ومسؤولون حكوميون بعد سنتين من خروجه من سجن نيتزان بإسرائيل.

وسبق أن أدين الحاخام الجديد للطائفة اليهودية بتهمة محاولة رشوة جهاز مكافحة الاحتيال والفساد في قضية تتعلق بتمويل وإدارة جمعية خيرية في إسرائيل وشكل موضوع تحقيق ل ” FBI”، وتم الحكم بسجنه لمدة سنة، كما دفع غرامة تصل إلى 260 ألف دولار.

وجاء تنصيب بن يطو، المعروف بثرائه وعلاقاته المتشعبة في إسرائيل، خلفا للحاخام أرون منسو نيغو، الذي توفي.

وأثنى وزير السياحة الأسبق رئيس التجمع العالمي لليهود المغاربة، سيرغ بيرديغو (الراعي للعملاء اليهود و غيرهم في المغرب) على تنصيب بن يطو، معتبرا أن المغرب يدعو معتنقي الإسلام واليهودية والمسيحية إلى التعايش.

في حين انتقد نشطاء في مرصد مناهضة التطبيع هذا التنصيب، واستنكروا في بيان، اختيار بن يطو الذي سبقت إدانته في إسرائيل بتهم فساد.

وسأل المرصد المناهض للتطبيع في البيان: “هل اختيار هذا الحاخام جزء من عملية (مَغربة صهاينة إسرائيل) في سياق التفسير الصهيوني لمفهوم المكون العبري في الدستور المغربي؟ وهل أصبح الانتماء للكيان الصهيوني أمرا عاديا لا يوجب الرفض”؟

وأضاف البيان: “أليس انتماء أشخاص من أصل مغربي إلى الكيان الصهيوني مثل انتماء أشخاص مغاربة إلى تنظيم الإرهاب الداعشي؟ أم أن هناك فارقا بينهما بسبب الدين والوزن السياسي”؟

المصدر

نُشر بواسطة الأمير الأحمر

كابوس الصهاينة

اترك رد

فرسان الأقصى حول العالم ضد الصهيونية
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: